Feeds:
Posts
Comments

Food. Writing. Photography.

It’s been far too long since I have posted anything, primarily because I have been overly occupied over the past month. I’ve moved into a new apartment (exciting!) and been on a few middle eastern excursions to the far east and the north of the Mediterranean but also a great opportunity to explore some new places and flavours. I’ve got a few blog posts in mind I’ll be working on for the next few weeks.

What’s been at hand for me lately? Well, I have missed baking- immensely! Uprooting to another country means I’ve left all my baking goodies behind (my KitchenAid couldn’t fit in my suitcase) but I’m all set to get back into the baking scene. I’ve got a new look for the blog and ideas to keep me busy for a while.

The winter is fast approaching, warm cuppas and hearty meals have been priorities to keeping it together through November…

View original post 678 more words

image

“تعلم كيف تنسى آﻻمك أو تكتبها.. لتستمر في الحياة بأقل الكوابيس ضررا.” {واسيني اﻷعرج}

البعض منا يعاقب على حلم ارتكبه، فيكون العقاب درجات. قد يعلو بعلو مقدار السعادة التي يحسها المرء حين يحلم.
ذنبها الوحيد أنها كانت حالمة، حليمة، عفوية. حثها طبعها على ارتكاب الأحلام. حين التقته كانت طفلة بريئة، وجدت فيه كل ما تتمناه المرأة عديمة الخبرة في الرجل: خلق و أخلاق، شغف و وله، غرور و إغراء، دلال و محبة… تعرف على أحلامها البسيطة و شاركها براءتها، بل كان المشجع اﻷوحد لكل ما اقترفت من أوهام.

بحث عن توأم للروح فوجد حنان اﻷمومة يتدفق في أحضانها، أرادت معلما فوجدت الونيس و الجليس، عذب الحديث. أسرتها عيناه و استعبدتها رائحته.. تملكته التبعية.
كم كانا جميلان، كم كانا رائعان.. كم تمنت دوام السعادة. كم تمنى الرضا. يبدؤ المشوار بدعابة. فتبحث العيون عن ساحرها.. و تتلاقى اﻷرواح.. لم يتطلبا وقتا كثيرا ليصبحا شخصا واحدا، لا يفرق بينهما إلا ساعات النوم القليلة. أحضانه تزيح المتاعب عنها. صوتها يهدئ وحشة ليله.
معبد اﻷشواق و التوحد لم يدم إلا بضع سنين. سنوات معدودات تخللها الحلو و المر، اﻷشواق و اﻵهات، الحنين و الجفاء…
لم تتعود العيش بدونه. كانت ترى الدنيا من رؤياه، كانت تتنفسه… لكن طفلها المدلل كبر و بدء بنزع الجلد الذي غطاه.. لم يعد بحاجة إلى أم فقد تعلم السير بمفرده، اتخذ القرار الحاسم.. حان الوقت ليتابع مسيرته بعيدا عن الحضن الذي آواه.. تطلع إلى أحضان أخرى.. أمسك قدره بكلتا يديه و قرر التضحية بالمكتسب ليسعى وراء المجهول المرغوب. أحرق اللحظات الحلوة و كل ما كان جميلا بينهما و انتزع بقوة الطوق الذي قلدته به.

الوحدة إحساس قاتل، ذو أبعاد انتحارية.. فقد يدفع صاحبه إلى أبشع اﻷفعال التي يرتكبها في حق نفسه أوﻻ! حين حطم معبد اﻷوهام فوق رأسها و رحل، لم يكن لها من مﻻذ إﻻ الوحدة و السهاد..
الأسئلة الوجودية قد تجول في خاطر كل إنسان، لكن حين تجمعها مع جرح ينزف و قلب يائس، فكأنك بها تعد مقبرتها. لقد دفعت غاليا ثمن اﻷحﻻم البسيطة التي ارتكبتها، و لعل السبب في ذلك كان جنون الطفولة و جموح العواطف اللذان تملكتهما رغبته الشديدة في حيازتها.

بانهيار المعبد اكتشفت بأنها لم تقدر حجم السوء الذي يحمله بداخله. لم تعطه حق قدره! صحيح أنها تفهمه أكثر من نفسه.. لكن ذلك لم يكن كافيا ليقيها شره و حدة اصراره على رغباته. فتحت عيناها أمام الحقيقة التي لطالما أرادت اخفاءها.. أنه هو، هو.. ﻻ يضحي إﻻ في سبيل الوصول إلى سعادته و ﻹرضاء نرجسيته. و أنها هي، هي.. تتحمل الصعاب ﻷجل عيون الحبيب.
هو كان الرجاء و اﻷمان الزائف.. هي كانت مصدر سعادته و اعتزازه، هي صوت عقله و ضميره الحي. هي الانسانة التي لو طلبت وزنها ذهبا ﻷعطاها.. لكن رغم ذلك فهو ﻻ يقدر على منحها الشرعية و اﻷمان الذان تحتاجهما.. فهو ﻻ يملكهما.. بل يبحث عنهما في كل أنثى يعترض طريقها.
كم تغابت حين أخرست صوت القلق و الخوف فيها، و كم تجرد من انسانيته حين أجهض رجولته و ضميره.

الرحلة حين بدأت حملت كﻻ منهما من محطة. تعاهدا على اكمالها معا، جنبا إلى جنب.. لكن اﻷقدار تﻻعبت بهما فشاءت غير ذلك..
مؤلم أن تنتهي عﻻقتهما التي جمعت عدة تناقضات بتشابه عميق في نفس اﻵن، اﻷمر الذي جعل منها لوحة متناسقة..
لكن المفرح في الحياة أن البشر يتمتعون بنعمة النسيان و أن قطار الحياة ﻻ يتوقف لرحيل أحد.
لعل أصدق كذبة ينطق بها المحبون هي: “لن أستطيع تعويض الحبيب..” فكل يأت في أوانه و يرحل في أوانه.

لم تنته الرحلة.. بل اتخذت منحى آخر و ضمت شخوصا جديدة. لقد اقتنيا تذكرة ذهاب بﻻ عودة.

آمنة ميزوني

image

زرت القاهرة في شهر أكتوبر (أيام احتفاﻻت النصر!) و من ضمن اﻷماكن التي ترددت عليها كانت المكتبات طبعا. اقتنيت عدة كتب من بينها كتاب “عمارة يعقوبيان”. ﻻ أدري. لماذا!؟ ربما لعلمي أن عادل إمام قام بتمثيل فيلم بهذا العنوان أو ربما ﻷني سمعت مرات عديد: “عمارة يعقوبيان.. رائعة عﻻء اﻷسواني”، فبقي صدى هذه الجملة يرن في أذني، لكن في قرارة نفسي كنت قد أصدرت حكما مسبقا بأنه كتاب عادي و بأن المصريين بارعين في رمي الورود و منح اﻷلقاب لكل شخصية أو عمل فني، أو أدبي أو حتى سياسي…

بقي الكتاب ملقى على مكتبي ما يزيد عن شهرين دون أن ألتفت له.. بل باﻷحرى لم ينادني ﻷقرأه. لكن شاءت اﻷقدار أن أمرض و أطارح الفراش، كنت أحدق في الكتب دونما قدرة على القراءة… لكن الكتاب شاء أن أطالعه حينها!! تحاملت على نفسي و بدأت بالقراءة.. فكانت المفاجأة! لم أنقطع عنه إﻻ للنوم.. أكملته في يوم و بعض اليوم…

إن كتاب عمارة يعقوبيان به حﻻوة ﻻ توصف! لقد أعاد لي ذكرى اﻷيام الخوالي حين كنت ألتهم بنهم شديد كتابات نجيب محفوظ، إحسان عبد القدوس، توفيق الحكيم… وجدت فيه حكايات حارات محفوظ، بعض وله و نعومة إحسان، خفة الدم الممزوجة بجدية الحكيم… هو مزيج بين الحديث و القديم.. كتاب معاصر ﻻ بالفترة التي كتب بها و إنما باﻷطروحة التي يحملها في طياته.. وجدتني فيه، وجدت معانات وطني، رأيت اﻹنسان المصري البسيط على صفحاته…

لقد جمع اﻷسواني بين حﻻوة الزمن الجميل و مرارة الحاضر اﻷليم.. عدى عن ذلك فإن له ذوقا موسيقيا عذبا، اختار بدقة أنسب أغاني Edith Piaf ليزيد عذوبة الكﻻم لحنا فرنسيا ناعما.. إن أقل ما بقال عن كتاب “عمارة يعقوبيان” أنه رائع! كتاب سلس، ذو معنى عميق و صادق.. إنه كتاب وددت لو كتبته!

إنا باقون ما دام اﻹبداع حي فينا.

امنة الميزوني

image

When the words runaway, when they aren’t enough to describe such magnificient feelings and emotions you receive from anonymous, you just stuck on and taste the beauty of now.

Actually, they aren’t anonymous, they are a divine band: three brothers, a tender voice and a mad batterist!
A beautiful concert made in the historical amphitheater of Carthage. We were listening to the divine music of Trio Joubran in a religious silence, and above this the tender voice of Mahmoud Darwish came from heaven to feed our souls with his sophisticated words.

A sublime instrumental dialogue, between the brothers and Youssef Hbeich (the batterist), let them exchange emotions with the audience. Each one of their notes was beating our hearts.

It was ”In the Shadow of Words” to make ”The Presence of Absence” became real. Oh lord, the eternal words of Darwish exalted us… brought us to Eden.

The musicians’ fingers were touching carefully the ”Oud” to educe magnificient melodies. As if it was a lady showing off her charm in a virtuous way. With such an amazing show, Carthage became more than Paradisiacal.

A tasty trip to the Paradise showed us the deep effect of Free words, the divine love of the Home and how grandiose is the Power of melodies.

image

I was slightly exhausted, I put a video to watch until I sleep.. By chance, I found a full concert of Yanni. I Clicked on and joined my bed.. It was so amazing that I couldn’t close my eyes!

The rehearsal begun by introducing the musicians: a multicultural talents. May be that was the little secret of the success.

Yanni seems to be gifted, he knows how to manage with his team. A variety team, multinational, with different religions, philosophies, abilities, and different degrees of open mindedness..
This melting of nations should be expected to fail, but this is not the case of this divine orchestra. Each one of them shows off his talent, capacity, and performances. Then the Result is always reflected on their Open Nights.

The music played had the Power to remove the audience, to touch their souls, to inspire them (which is my case!) and to change their moods ( it took them to a Marvelous Land of Imagination.).

Yanni excels in the Emotional and knows how to communicate Ideas through the melodies.
And as Nietzsche said : “Without Music, Life would be a Mistake“. That’s why I allow myself to say that his music is both Powerful and Colorful.

The link of the concert :
[Yanni – Live! The Concert Event]

By Emna Mizouni

غياب

هو الغياب.. هو الموت .. لا بل هو الحياة .. كلُّ الحياة، فببعده يحمل روحي معه..

كم هو جميل .. كم هو عظيم .. كم هو .. هُو

يحِلُّ فوق جسدي المحتضر فيعيد له عبق الحياة .. حُضورٌ يُحيِي وغيابٌ يقتل .. ما أنت يا هذا ؟؟ قطعة من روحي ؟ أم روح الرُّوح ؟؟؟

في الوجوه العابرة أجده، في الموسيقى أسمع كلامه، صمته، ضحكته .. أراه بين أسطر الكتاب الذي أقرأه .. تقاسيم وجهه و ملامحه في كلّ وجه يقابلني .. تصرُّفاته تَحضُرُنِي .. رائحته تأسِرُني .. ذكرى نبضاته تقتلُني .. ذكرى لمساته تُحيِيني .. ما كُنت بمدخِّنة، لكنّ غياب سجائره دفعني إلى صنع بقاياها…

غياب الجسد صنعتُ منه حُضور الرُّوح … تمثالٌ رُخاميُّ للمرأة الحزينة، مستلقية في استسلام يُبرِز أنوثة متروكة .. صورٌ للماضي الجميل معلَّقة فوق جدران الحاضر الحزين .. تُحفٌ خرساء حلَّت عليها لعنة الزمانِ فزادتها جمودا .. كتبٌ بكلّ اللغات أنهكها الغبار فناجته في الغياب .. علًّه يعود ليزيح ثقل الدهر عن كاهِلها .. وردٌ جُوريٌّ يتألّق في مزهريّة قديمة، كان قد أتى بها من منزل الجدّة …

على مكتبي، أضع صورة الوالد العزيز، الأمِّ الحنون، بينهما تحلّ صورته في تجلِّ ووقار .. لم أتعمّد ذلك، لكنّي حين أفكّر في أحبّائي، أجِدُني أضيفه إلى الوالدين، أضعه في نفس المكانة مع جذوري .. هم أنجبوني .. وهو رعاني …

بين كلِّ هذا الجماد، كنت كلّما حدّقت بالمرآة، خُيِّل إليّ أنّه أمامي، أنّ صورته هي التي تتراءى لي. لكنّني عزفت عن خيال الانتظار واخترت أنيسا .. جروٌ صغير يخفِّف وحدتي .. و يحقِّق أمومتي ..

لطالما لمحت المكان بإعجاب .. كان حلمنا .. فأصبح حقيقتي … تعلو على وجهي ابتسامة حزينة .. أضع بعض الموسيقى التي كنّا نسمعها معا .. و أمضي مع ذاتي .. أخُطُّ على دفتري كلماتٍ .. جملٍ .. معاناةٍ .. حكاياتٍ …

في حزني الوحيد أجد سعادتي .. أجد نفسي … أُنقِذُ نفسي وأعيدها إليّ بعد طول الغياب .. ليته يعود .. ولترحل نفسي

هو الغياب .. هو الحياة .. كلُّ الحياة .. هُوَ.. هُوَ.


آمنة الميزوني

Emna Mizouni

A Fairy Tale

In a recent time, they were two persons who used to be closed .. very closed !

They shared few things, they shared life, interests …

They were both brainy and emotional ..

He was communicative, loves to explore new activities and thrives on flirting as well as the Exchange of Ideas .. While she was home-loving, security oriented and thrives on the Exchange of Feelings …

With a little give-and-take …

He used to encourage her to Analyze Emotions and turn Feelings into Words, while she could Bring Out the feelings in him and Inspire emotional closeness.

He wondered if he creates a Safe Haven where she could Open up .. She was Respecting his Need to Intellectualize.

And one day everything changed … She became Very Suspicious … and He became Unfriendly..

So they decided to … To be continued!

” Once, a visionary said that their relationship will ignite a Long-Lasting Fire. Nevertheless, only God knows what tomorrow hides to them … ”

 

By : Emna Mizouni